الخميس، نوفمبر 06، 2008

العادة السادسة :
الـــتعــاون المــبــدع...
عادة التعاون والتآزر والشعور بالجسد الواحد والعمل بروح الفريق الذي يخفق اذا لم يتخل كل فرد عن أنانيته ويتحلى بالإيثار، وتظهر نتائجها لمن يؤمنون بنظرية اربح ويربح الآخرون ويتمتع أصحابها بعقلية متفتحة ذكية ويفهمون ظروف الآخرين فيصبح المجموع عندها :1+1= 3
بعكس الخائفين فهم يسعون إلى إلقاء المسؤولية على الغير في اتخاذ القرارات ويحاولون اقتراح الحلول البديلة على أكتاف الآخرين ...
يحيطون أنفسهم بأشخاص يتفقون معهم في وجهات النظر وطرائق التفكير حتى يكونوا في مأمن من النقد والمعارضة ويضمنوا التأييد والموافقة والمعاضدة...
لا يفرقون بين التماثل والوحدة فالتماثل بين أفراد يلبسون زياً واحداً لايعني أنهم بالضرورة على قلب رجل واحد...
التطبيق:
- خذ شخصاً ينظر إلى أمر ما بطريقة مختلفة عن طريقتك تأمل الاختلاف هل هناك حلول وبدائل اطلب من ذا الشخص صراحة أن يقدم اقتراحات اظهر اهتمامك لما يقول وعبر عن رأيك بكل شجاعة ولباقة...
- حدد حالة ترغب أن تحصل فيها على تعاون أكبر من المشاركين ما لشروط التي تحتاج إليها لتحقيق هذا التعاون؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
العادة السابعة:
اشـــحــذ الــمــنشـــــار...
عادة تجديد الذات... للنجاح وجهين ...ا
الوزة: القدرة على الإنتاج
البيض الذهبي: الإنتاج (الثمرة)
لابد للحفاظ على التوازن بينهما...
أكثر الناس يكونون مشغولين بالإنتاج عملية النشر ولايهتمون بشحذ المنشار ؟؟؟
لأن الصيانة لا تعطي أرباح سريعة ... وكبيرة...
التطبيق:-
انهض من فراشك في وقت محدد من كل يوم... مارس الرياضة لمدة نصف ساعة.. - أقرا القران والحديث...
- خصص من كل أسبوع ساعتين تقضيها مع أفراد أسرتك وأقاربك لتقوية صلتك بهم... وتحسين علاقتك بهم ...
عملية شحذ المنشار تعني أن يكون لدى الإنسان برنامج متوازن لصقل نفسه ومواهبه وتجديد ذاته في النواحي الخمس التالية:الروحية، العاطفية، الجسدية، العقلية، الاجتماعية...
العادة السابعة ...
يمكن أن نطلق عليها (قانون الحصاد) فنحن نحصد ما زرعناه فإن زرعنا في نفوسنا العادات التي تحدثنا عنها وطبقناها زرعنا النجاح والسعادة والفاعلية بتوفيق الله تعالى...

الأربعاء، نوفمبر 05، 2008

تلخيص السعادة .. في قصيدة ...

قالو السعادة في السكون وفي الخمول والخمود...

في العيش بين الاهل لا عيش المهاجر الطريد..

في لقمة تاتي اليك بغير ما جهد جهيد ..

في المشي خلف الركب في دعة وفي خطو وئيد ..

وفي ان تقول كما يقال فلا اعتراض ولا رودود ..

في ان تسير مع القطيع وان تقاد و لا تقود...

في ان تصيح لكل وال عاش عهدكم الجديد ...

في ان تعيش كما يراد ولا تعيش كما تريد...

قلت: {{الحياة هي التحرك لا السكون ولا الهمود }}

{{ وهي التفاعل والتطور ولا التحجر و الجمود}}

{{وهي الجهاد وهل يجاهد من تعلق بالقعود}}

{{وهي الشعور بالانتصار ولا انتصار بلا جهود}}

{{وهي التلدذ بالمتاعب لا التلذذ بالرقود}}

{{هي ان تذوق عين الحيا ض واي من ماء صديد}}

{{هي ان تعيش خليفة في الارض شانك ان يسود}}

{{وتقول لا وبملء فيك لكل جبار عنيد}}

{{هذي الحياة شانها من عهد ادم و الجدود}}

{{فاذا ركنت الى السكون فلد بسكان اللحود }}.....

عــن الـسعادة ... عنوانها .. طريقها .... في أجزاء ..بين ايديكم...

الخطوات العملية لتحقيق السعادة كيف تكون سعيداً ؟
يستطيع كل إنسان أن يصنع سعادته إذا التزم بقوانين السعادة وطبَّق خطواتها ، وتكون قوة سعادته بحسب التزامه بتلك القوانين ، وضعفها بحسب تفريط فيها .
* أما خطوات السعادة التي تشكل قوانينها فقد تضمنتها النقاط التالية :
1- آمن بالله تعالى : فلا سعادة بغير الإيمان بالله تعالى ؛ بل إن السعادة تزداد وتضعف بحسب هذا الإيمان ، فكلما كان الإيمان قوياً كانت السعادة أعظم ، وكلما ضعف الإيمان ؛ ازداد القلق والاكتئاب والتفكير السلبي مما يؤدي إلى مرارة العيش أو التعاسة في الحياة .
2- آمن بقدرة الله القاهرة : فمن استشعر هذه القدرة الإلهية العظيمة التي لا حدود لها ، لم تسيطر عليه الأوهام ، ولم ترهبه المشكلات ؛ لأن له ركناً وثيقاً إليه عند حدوث المحن ومدلهمًَّات الأمور .
3- آمن بقضاء الله وقدره : فالإيمان بالقضاء والقدر يبعث على الرضا القلبي والراحة النفسية والسكينة ، ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ؛ إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له )) [ رواه مسلم ] .
ما أروع هذا الحديث ، وما أعظم دلالاته على السعادة الحقيقية ..
الإيمان بالقضاء والقدر هو سبيل السعادة : * الصبر على البلاء . * الشكر على النعماء . * ترك الاعتراض والتسخط على شيء من الأقدار .. كل ذلك يؤدي إلى الراحة والطمأنينة والسعادة .
4- ليكن السعداء قدوتك في الحياة : وأعني بالسعداء الذين قدَّموا للبشرية خدمات جليلة مع اتصافهم بالإيمان بالله تعالى ، وأول هؤلاء هو محمد بن عبدالله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالسعادة كل السعادة في اتباع سبيله ، والشقاء كل الشقاء في مفارقة هُداه وترك سُنته .
5- تخلص من القلق النفسي : * القلق يؤدي إلى الحزن والاكتئاب . * القلق يؤدي إلى الفشل في الحياة . * القلق يؤدي إلى الجنون . * القلق يؤدي إلى الأمراض الخطيرة . * حاول اكتشاف أسباب القلق لديك ، ثم عالج كل سبب على حدة . * ناقش نفسك ومن حولك بهدوء ولا تلجأ إلى الانفعال . * استثمر قلقك في التفوق الدائم والسعي نحو الأهداف النبيلة . * ليكن قلقك فعالاً في العلاج مشكلاتك . * كن بسيطاً ولا تلجأ إلى تعقيد الأمور .
6- اعرف طبيعة الحياة : لابدّ في الحياة من كدر ، ولابدّ من منغّصات ، ولابدَّ فيها من توتر وابتلاء ، فهذه الأمور من حكم الله سبحانه في الخلق ، لينظر أيُّنا أحسن عملاً ، فالواجب أن نعرف طبيعة الحياة ، ونتقبلها على ما هي عليه ، ولا يمنع ذلك من دفع الأقدار بالأقدار ، ومقاومة المكاره بما يذهبها ، فإن معرفة طبيعة الحياة لا يعني سيطرة روح اليأس ، بل عكس ذلك هو الصحيح.
7- غير عاداتك السلبية إلى أخرى إيجابية : يقول الدكتور أحمد البراء الأميري : (( إن اكتساب عادة عقلية ( ذهنية أو نفسية ) جديدة ليس أمراً صعباً ، فهو يتطلب (21) يوماً . في هذه الأيام الإحدى والعشرين علينا أن: 1- نفكّر . 2- ونتحدّث . 3- ونتصرف وفق ما تمليه علينا العادة الجديدة المطلوبة . 4- وأن نتصور ونتخيّل بوضوح تام كيف نريد أن نكون . إذا فكَّرت بنفسك وكأنك صرت بالشكل المطلوب ، فإن هذا التصور يتحول إلى حقيقة بالتدريج ، وإلى هذا يشير المثل القائل: الحلم بالتحلم ، والعلم بالتعلم. [دروس نفسية للنجاح والتفوق ] .
8- سعادتك في أهدافك : إن سبب شقاء كثير من الناس هو عدم وجود أهداف يسعون إلى تحقيقها ، وقد تكون لهم أهداف ولكنها ليست نبيلة أو سامية ، ولذلك فإنهم لا يشعرون بالسعادة في تحقيقها ، أما الذي يحقق السعادة فهو الهدف النبيل ، والغاية السامية . إن الأهداف العظيمة تتيح للفرد أن يتجاوز العقبات التي تعترض طريقه ، ويستطيع من خلال ذلك أن ينتج في وقت قصير ما ينتجه غيره في وقت كبير جداً ، فالمرء بلا هدف إنسان ضائع . فهل نتصور قائد طائرة يقلع وليس عنده مكان يريد الوصول إليه ، ولا خارطة توصله إلى ذلك المكان ؟ ربما ينفذ وقوده ، وتهوى طائرته وهو يفكر إلى أين سيذهب ، وأين المخطط الذي يوصله إلى وجهته ! [ دروس نفسية ] .
9- خفف آلامك : لاشكَّ أن الإنسان معرَّض للنكبات والمصائب ، ولكنه لا ينبغي أن يتصور أن ذلك هو نهاية الحياة ، وأنه الوحيد الذي ابتلي بتلك المصائب ؛ بل عليه أن يخففها ويهونها على نفسه عن طريق : أ- تصور كون المصيبة أكبر مما كانت عليه وأسوأ عاقبة . ب- تأمل حال منْ مصيبته أعظم وأشدّ . جـ - انظر ما أنت فيه من نعم وخير حُرم منه الكثيرون . د- لا تستسلم للإحباط الذي قد يصحب المصيبة [ أنواع الحزن للدكتور محمد الصغير ] . 10- لا تنتظر الأخبار السيئة : إذا فكرت باستمرار في البؤس ، فإن خوفك يعمل بشكل مساوٍ لرغبتك ، ويجذب إليك المصيبة ، وتصبح أسباب هذه المصيبة قريبة منك بسبب خوفك وتشاؤمك . ومن الطبيعي أن يشتد قلقك فيستدعي مصيبة جديدة ، وهكذا تدور في حلقة مفرغة من التفكير السلبي بالمصائب وتوقع الأخبار السيئة . * إنك عندما تُذكِّر نفسك بأن الحياة قصيرة ، وأن الأمور تتغير بسرعة فوف تجد قدراً كبيراً من النور في حياتك .
11- انظر حولك : إذا نظرت في نفسك فوف تجد أشياء كثيرة تستحق الامتنان ، وكذلك إذا نظرت في الأشياء المحيطة بك . إننا جميعاً معتادون على أن لنا بيتاً نأوي إليه ، وعملاً نزاوله ، وأسرة تحيط بنا ، ولذلك لا نشعر في الغالب بالسعادة تجاهها ، ولكننا إذا تذكرنا زوال هذه الأشياء وحرماننا منها ؛ فإن ذلك قد يكون سبباً للشعور بالسعادة بها .
12- لا تجعل الأشياء العادية تكدر عليك حياتك : بعض الناس يتكدرون من حدوث أشياء بسيطة تحدث كل يوم ولا تستحق كل هذا العناء ، فينتابهم التوتر والحزن الشديد بسبب كوب كُسر أو جهاز تعطل ، أو ثوب تمزَّق أو غير ذلك من الأشياء العادية ، والواجب أن يتقبل الإنسان هذه الأمور العادية ولا يجعلها تصيبه بالإحباط أو تكدير الحال .
13- اعلم أن السعادة في ذاتك فلماذا تسافر في طلبها : كلّ إنسان يملك قوى السعادة وقوانينها ، ولكن أغلب الناس لا يرون ذلك ؛ لأنهم لا ينظرون إلى أنفسهم ، بل ينظرون إلى الآخرين . حكاية حقل الألماس هي حكاية مشهورة عن مزارع ناجح عمل في مزرعته بجدّ ونشاط إلى أن تقدم به العمر ، وذات يوم سمع هذا المزارع أن بعض الناس يسافرون بحثاً عن الألماس ، والذي يجده منهم يصبح غنياً جداً ، فتحمس للفكرة ، وباع حقله وانطلق باحثاً عن الألماس . ظلَّ الرجل ثلاثة عشر عاماً يبحث عن الألماس فلم يجد شيئاً حتى أدركه اليأس ولم يحقق حلمه ، فما كان منه إلا أن ألقى نفسه في البحر ليكون طعاماً للأسماك . غير أن المزارع الجديد الذي كان قد اشترى حقل صاحبنا، بينما كان يعمل في الحقل وجد شيئاً يلمع، ولما التقطه فإذا هو قطعة صغيرة من الألماس ، فتحمس وبدأ يحفر وينقب بجدٍّ واجتهاد ، فوجد ثانية وثالثة، ويا للمفاجأة! فقد كان تحت هذا الحقل منجم ألماس.. ومغزى هذه القصة أن السعادة قد تكون قريبة منك ، ومع ذلك فأنت لا تراها ، وتذهب تبحث عنها بعيداً بعيداً .
14- كن كالنحلة في نفع غيرك : أن السعداء هم أخلق الناس بنفع الناس ، فالشخص الذي افتقد السعادة يجد الرضا دائماً في إشعار غيره من الناس بأنهم تعساء . أما الرجل السعيد المستمتع بحياته فتزداد متعته كلما شاركه فيها الناس ، وسواء كان سبب سرورك خبراً ساراً أو مشهداً طبيعياً خلاباً ، فإن سرورك لا يكتمل حتى تنقل هذا الخبر لغيرك من الناس ، أو تصحب غيرك ليتأمل معك المشهد الخلاب .
15- ثق بقدرتك على التخلص من المشاكل : إن أفكارنا هي التي تلد كل شيء ، وليس للحوادث من أهمية إلا في الحدود التي نسمح لها أن تغرس فينا أفكاراً سلبية مدمرة ، فثق بقدرتك . إن الناجحين يحتفظون في الأزمات والصعوبات بأمل زاهر لا يتزعزع ، وهذا الأمل هو سبب معاودة النجاح . تخيَّل عالمك الداخلي كحقل تنبت فيه كل فكرة من أفكارك . راقب العواطف والأفكار التي تعتلج في نفسك وتساءل : ما هي الثمرة التي تعطيها هذه الفكرة ؟ فإذا كانت الثمار من النوع الذي لا تريد اقتطافه فما عليك إلا أن تنتزع البذرة الصغيرة دون خوف ، وتضع مكانها بذرة صالحة .
16- تغلب على الخوف السلبي : إن الهواجس والإخفاق والشقاء والأمراض تولد غالباً من الخوف ، وإذا أردت السلامة والنجاح والسعادة والصحة ؛ فيجب عليك أن تكافح الخوف وتكون كمن حكى الله تعالى عنهم في قوله : ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ [آل عمران:173- 174] .
17- لا تعتقد
أن مرضك مزمن ، وأن آلامك لا تنقطع أبداً ، فما من شيء يبقى في هذا العالم دون تجدد . إنك تستطيع بقدرة تفكيرك المبدع أن تتجدد وتحيا حياة جديدة .
18- لا تكن بائساً : إذا اتفق الناس من حولك على أنك تحمل بلادة جدك مثلاً ، وأنك لن تنجح في الحياة ، ولن تكون محبوباً فارفض هذا الزعم بشدة ، واحذر من ثقل ماضٍ ليس هو ماضيك ، واغرس في نفسك الصفات المعاكسة للعيوب التي يريدون إرهاقك بها .
19- عليك أن توقف كل تفكير سلبي ،
وكلَّ تأكيٍدٍ لبؤسك الحالي . أنكر الملموس وأكد الأمل ، والنجاح ، والصحة ، والسرور ، إنها هناك وراء الباب الذي أغلقه رفضك الإيمان بها ، وهي لا تنتظر سوى ندائك لتظهر نفسها .
20- احذر من تفكيرك أو كلامك ، فهو يحميك أو يعرضك للخطر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتبُ الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة ))
جعلنا الله وإياكم من سعداء الدنيا والآخرة وصلَّى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه أجمعين .
من كتاب (( 100 فكرة للحصول على السعادة الحقيقية )) للدكتور صلاح الراشد ص ( 21 ) .
..... كلمات في السعادة...
* السعيد منْ وُعِظ بغيره .. والشقي من اتعظ به غيره .
* قوام السعادة في الفضيلة .
* السعادة في أن تحب ما تعمل ، لا أن تعمل ما تحب .
* السعيد من اعتبر بأمسه ، واستظهر لنفسه ، والشقي من جمع لغيره ، وبخل على نفسه بخيره .
* السعيد هو المستفيد من ماضيه ، المتحمس لحاضره ، المتفائل بمستقبله .
* سعادة الإنسان في حفظ اللسان .
* لا سبيل إلى السعادة في الحياة إلا إذا عاش الإنسان فيها حرّاً طليقاً من قيود الشهود وأسر الغرائز والهوى .
* شديد حبّك للطاعة ، وإقبال قلبك على مولاك ، وحضورك في العبادة دليل على سبق السعادة .
* السعادة لا تشترى بالمال ولكنها تباع به .
* الإقبال على الله تعالى ، والإنابة إليه، والرضا به وعنه ، وامتلاء القلب من محبته، واللهج بذكره ، والفرح والسرور بمعرفته ، ثواب عاجل وجنة وعيش لا نسبة لعيش الملوك إليه ألبتة .
* أكثر الناس يظنون السعادة فيما يتم به شقاؤهم .
* بين الشقاء والسعادة تذكر عواقب الأمور .
..... عنوان السعاد ...
* ذكر الإمام ابن القيم أن عنوان سعادة العبد ثلاثة أمور هي : 1- إذا أنعم عليه شكر . 2- إذا ابتلي صبر . 3- إذا أذنب استغفر . قال : (( فإن هذه الأمور الثلاثة هي عنوان سعادة العبد وعلامة فلاحه في دنياه وأخراه ، لا ينفك عبد عنها أبداً )) .
يتبع ...

السعــــادة ....مــاهي ؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ...
هل أنت سعيد ؟
سؤال ينبغي أن تطرحه على نفسك .
* قد تكون ذا ثروة هائلة ولا تكون سعيداً ...
إذن السعاة ليست في المال . * قد تكون ذا شهرة كبيرة ولا تكون سعيداً ...
إذن السعاة ليست في الشهرة .
* قد تكون ذا علاقات اجتماعية رائعة ولا تكون سعيداً ...
إذن السعاة ليست في تكوين العلاقات . * قد تكون ذا أسرة تحبهم ويحبونك ولا تكون سعيداً ...
إذن السعاة ليست في الأسرة.
* قد تكون ذا أسفار وتجوال بين البلدان ولا تكون سعيداً ...
إذن السعاة ليست في الأسفار .
* قد تكون ذا منصب مرموق ومكانة اجتماعية رفيعة ولا تكون سعيداً ...
إذن السعاة ليست في المنصب والمكانة . * قد تكون كثير الضحك والمزاح ولا تكون سعيداً ...
إذن السعاة ليست في ذلك ..
ما السعادة إذن .. وكيف أحققها ؟
* السعادة شيء نفسي عندما نقوم بعمل نبيل .. * السعادة قوة داخلية تشيع في النفس سكينة وطمأنينة . * السعادة مدد إلهي يضفي على النفس بهجة وأريحية . * السعادة صفاء قلبي ونقاء وجداني وجمال روحاني .
* السعادة هبة ربانية ، ومنحة إلهية ، يهبها الله من يشاء من عباده جزاء لهم على أعمال جليلة قاموا بها ... * السعادة شعور عميق بالرضا والقناعة .
* السعادة ليست سلعة معروضة في الأسواق تباع وتشترى ، فيشتريها الأغنياء ، ويُحرم منها الفقراء .. ولكنها سلعة ربانية تبذل فيها النفوس والمُنهج لتحصيلها والظفر بها .
* السعادة راحة نفسية .
* السعادة في أن تدخل السرور على قلوب الآخرين ، وترسم البسمة على وجوههم ، وتشعر بالارتياح عند تقديم العون لهم وتستمتع باللذة عند الإحسان إليهم .
* السعادة في تعديل التفكير السلبي إلى تفكير إيجابي مثمر . * السعادة في الواقعية في التعامل وعدم المثالية في النظر إلى الأشياء .
* السعادة القدرة على مواجهة الضغوط والتكيف معها من خلال التحكم بالانفعالات والأعصاب والمشاعر . * السعادة في العلم النافع والعمل الصالح . * السعادة في ترك الغل والحسد والنظر إلى ما في أيدي الآخرين . * السعادة في ذكر الله وشكره وحسن عبادته .
* السعادة في الفوز بالجنة والنجاة من النار ، والتمتع بالنظر إلى وجه الله الكريم ، قال تعالى :
﴿ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴾
يتبع ....

الأحد، نوفمبر 02، 2008

كــن كالــطـيـر ..لتـصـل إلى مــرادك ... ..

أيـعـقـل أن يـطـيـر الـطـائـر بـدون جـنـاحـيـن ؟
أو حـتـى بـجـنـاح واحــد ؟
بـعـد أن تـمـت الإجـابـة بـيـنـكــ و بـيـن نـفـسـكـــ ...إلـــيــــك رؤى أعـتـبـرهـــا بـمـثـابة الـجـنـاح الأول للـطـيـر !!!إعلم أن الحياة بها العديد من المصاعب و بها الكثير من القسوة التي تعيق تقدمك لكن ....لاتيأس ,, كـافـح ,, وقـاتـل
حتى تبلغ مرادك .. هل ترى ذاك الجبل الشامخ أعتبرها مصاعبك كل ماعليك فعله هو الصبر والعزم والمضي قدما حتى تصل لقمة الجبل وانظر نتيجة عزمك وصبرك ستصل لأرض خضراء رائعة منبسطة تنعم فيها ,,,أترى تلك الأمواج الهائجة مايعتريك من مشاكل الحياة تماثل تماما هذه الأمواج المتلاطمة لكن ...
بعزمك ,, وبثباتك ,, ستصل إلى شاطئ الأمان بإذن الله ,,,
ثق أنك لن تكون أبد الدهر بكدر ,, وبهم ,,وغم ,,وحزن ,,فحين يأتي فرج ربك ,,وينزل رحمته بك ,,سينجلي حزنك ,,وكل ألم بقلبك ,,وستشرق عليك شمس الأمل ,,والتي ستبدد حتما ما أعتراك من غيوم الحزن وثق أن فرج ربك قريب جدا ,, وتوكل على الحي الذي لايموت ..
إلـــيـــكــــــ كــلــمــات إعــتــبــرهــاااا الــجــنــاح الــثــانــي للــطــيــر ! ! !
أن من أهم مسببات جلاء مايصيبك ويعترك من مشاكل أو هموم هو صدق التوكل على الله حق التوكل وتعليق قلبك به سبحانه وتعالى فكلما صدقت بإعتماد قلبك على الله عز وجل في إستجلاب المصالح ودفع المضارمن أمور الدنيا والآخرة كلها كلما كنت أقرب لفرج منه ورحمة ,,تأمل معي قوله تعالى :( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه) ذكر الله جل وعلا بهذه الآية الكريمة أمران عظيمان إن أقدمت عليهما يسر الله لك كل أمر أهمك
(الأول) تقوى الله ومراقبته ...(الثاني) التوكل عليه سبحانه وتعالى ...فـمـن ثـمـار الـتـوكـل عـلـى الله ,,,
تأتيك السكينة والطمأنينة ,, ولعل أعظم مثال على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر في الغار حين فزع أبابكر من المشركين فرد عليه ما ظنك بإثنين الله ثالثهما " ياأبابكر لاتحزن إن الله معنا "
توكلوا على الله حق التوكل فأنجاهم ,,,وأيـضـا بـتـوكـلـك تـنـال الــعــزة والــقــوةالعزة التي يحس بها المتوكل حتى يرتفع مكانا عالياويصبح ملكا بغير تاج ولا حتى عرش
وتذكر قوله تعالى (وتوكل على العزيز الرحيم)ولاترتفع همتك وقوتك إلا بصدق ثقتك بالله سبحانه ,,
الأمل والرضاالذي بهما ينشرح صدرك ويضاء قلبك وقد قيل : "متى رضيت بالله وكيلاً، وجدت إلى كل خير سبيلاً".
و تـــذكــــر ! ! !لا يأس أو حزن أبدا مع التوكل ..هــمــســـة أخــيـــره ؛؛؛؛
إن إمــتــلــكــت الــجــنــاحــيــن سـتـكـون كـالـطـيـر وسـتـبـلـغ مـراااادكــــ
-----------------------------------
مقالة اعجبتني نقلتها لكم من منتداي الغالي ..
جزى الله كاتبها خير الجزاء ..
مربعات تنظيم الوقت / ستيفن كوفي
مربعات تنظيم الوقت تعني أن نقسِّم الأنشطة التي تنتظرنا أو نتوقع القيام بها على حسب أهميتها, وحسب السرعة المطلوبة بها إلى أربعة أقسام (مربعات) كالتالي :
المربع الأول: أنشطة هامة وعاجلة:وهي الأعمال المطلوبة على وجه السرعة ولا تحتمل التأجيل.. مثل : الأزمات الطارئة سواء على مستوى العائلة أو المؤسسة, والأعمال المطلوب تسليمها فورا, وبعض المكالمات التليفونية والإجتماعات الهامة فعلاً!
المربع الثاني: أنشطة هامة وليست عاجلة:مثل التخطيط للمستقبل وتوقع الأزمات ومعالجتها قبل وقوعها, الإهتمام بالصحة وممارسة الرياضة وإكتساب الثقافة والمعرفة, والإهتمام بشؤون الأسة والأصدقاء.. وغيرها..
المربع الثالث : أنشطة عاجلة وليست هامة:كالرد على المكالمات التليفونية العادية والخطابات سواء الشخصية أو المتعلقة بالعمل, أو الإجتماعات الدورية التي لاتقدم ولا تؤخر كثيرا بالنسبة لأهداف العمل, أو مثلا مشاهدة البرامج التليفيزيونية والمباريات الرياضية ...........
المربع الرابع : أنشطة غير عاجلة وغير هامة :مثل معظم المكالمات التليفونية وأنشطة الترفيه وإضاعة الوقت.. كالتليفيزيون والفيديو وممارسة ألعاب مثل الطاولة والدومينيو أو حتى ألعاب الكمبيوتر … وغيرها
كيف يقضي الناس أوقاتهم؟
1- يقضي الكثير من الناس معظم وقتهم في معالجة الأزمات والمشاكل الطارئة (المربع الأول) , بالتاكيد الكثير منا يفعل ذلك بعض الأحيان.. لكن المشكلة هي أن تتحول حياتنا الى سلسلة من الأزمات العاجلة, إن هؤلاء الذين لا يهتمون بأمر إلا إذا حان موعده أو كان مطلوباً على وجه السرعة يعيشون في توتر دائم,
ولا يجدون الوقت الكافي للإعداد الجيد لهذه الأعمال.. وفي الغالب لا يجدون وقتا كافيا للاهتمام بشؤونهم الصحية أو العائلية, وكثيرا ما تتفكك العائلات لهذا السبب..
2- أما النوع الثاني من الناس فهم من يقضون حياتهم في المربع الثاني.. غير مدركين أن صفة عاجل لا تعني بالضرورة هام حيث أن الرد على كثير من المكالمات التليفونية ومشاهدة البرامج التليفزيونية أو المباريات الرياضية قد يكون عاجلا.. إلا أنه ليس هاما على الإطلاق - إلا إذا كان داخل نطاق عملهم - , ومع الأسف فإن الكثيرين تستغرقهم هذه الأعمال فلا يجدون الوقت الكافي للاهتمام بالأنشطة الهامة فعلا في حياتهم!
3- وهناك نوع ثالث من الناس ممن يقضون معظم أوقاتهم في أنشطة المربعين الثالث والرابع
( الأنشطة الغير هامة, سواء كانت عاجلة أم غير عاجلة ) , وهؤلاء عادة يتسمون بعدم المسؤولية , لأنهم يضيعون معظم أوقاتهم في أنشطة لا تسهم في الوصول لأهدافهم , أو تحدث أي تقدم ملحوظ في حياتهم.
4- أما الأشخاص الأكفاء حقيقة فهم الذين يبتعدون بقدر الإمكان عن أنشطة المربعين الثالث والرابع مهما كان إغراؤها لهم, كما لا يقضون معظم أوقاتهم في أنشطة المربع الأول (الهام والعاجل) بل يحاولون قضاء أكثر وقتهم في انشطة المربع الثاني (الهام وغير العاجل) لكي يقوموا بالإعداد الجيد للأمور قبل أن يحين موعدها , بمعنى آخر : يقومون بالإعداد للمستقبل قبل أن يأتي بوقت كاف.
وكثير منا يشعر بأهمية بعض الأنشطة في حياته إلا أنه يؤجلها حتى تصبح عاجلة ولا يستطيع أن يعطيها الكم الأفضل من العناية والإهتمام. والآن..
- أخي القارئ - هل يمكنك أن تسأل نفسك سؤالا هاما :
ما هو الشئ الذي تتمنى أن تفعله بإنتظام أكثر سواء في حياتك الشخصية أو العملية, والذي تعتقد بأنه سوف يؤثر تأثيراً إيجابياً كبيراً على نجاحك في حياتك وعملك؟
أغلب الظن أنك لو أجبت على هذا السؤال بأمانة وبتفكير عميق سوف تجد العديد من الأنشطة التي تقع في المربع الثاني (الهامة غير العاجلة) والتي يجب أن تخصص لها الكثير من وقتك…
أكثر مما تفعل الآن..
أتمنى أن تكونوا قد استفدتم من هذه المقالة ..
ولتكن البداية المشرقة من هنا ..
تحيــاتي لكم ..
ROORO